لِيبِيا... دِبلُوماسِيَّة المستعطي لَن تَحَقَّق مَصَالِح الوطن الليبي

لِيبِيا... دِبلُوماسِيَّة المستعطي لَن تَحَقَّق مَصَالِح الوطن الليبي



قد تدفع حكومة الوحدة الوطنية الذي يترأسها عبد الحميد دبيبه إلى البيان والتوضيح حول ما نشرته وكالة فرانس برس في تقرير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن الحالة في ليبيا وبشراء أصوات ثلاثة مشاركين في ملتقى الحوار السياسي الليبي.


وحتى تطرح الحكومة الوطنية الليبية الجديدة خطوات نحو الأمام في ليبيا يجب التأكد من نجاح كل فرد من رجالات سياستها وكفاءاتهم، بل في اختيار خبراتهم الذين سوف يعملون من اجل تجاوز المرحلة الانتقالية لهذه الحكومة الوطنية المؤقتة.


ومن هنا نرجع ونقول بأن تكون الحكومة الوطنية الجديدة ملمة بالشفافية وبتجارب عملية ووظيفية، في شغلها سواء داخل أو خارج ليبيا لتحقق مصالح الوطن الليبي، وحتى لا تكون الحكومة الليبية في عملية الدبلوماسية المستعطي التي لن تحقق مصالحها مع مصالح الدول الخارجية.


ونحن هنا نتكلم على الدولة الليبية،التي لها مصالح جغرافية وحدودية في سلامة وامن ومعاملات اقتصاد تخدم الشعب الليبي بعد نجاح ملتقى الحوار السياسي واختيار كفاءات أعضاء الحكومة الجديدة.


لن تسمح ليبيا لإقامة حلف سياسي يشكل قواعد رأي من بعض الانتهازيين والمتاجرين بأصوات المواطنين الليبيين لمأرب شخصية وانتهازية مستفيدين من حالة ضعف الدولة الليبية من ناحية عدم وجود الشفافية التي تزداد كل يوم ودون وجود قانون واعز أخلاقي يرفع مستوى أداء الدولة الليبية.


سلطة سياسية مؤقتة تعبر بليبيا إلى مرحلة دائمة وتنهي بها المرحلة الانتقالية لتمهيد للانتخابات العامة المزمع إجراؤها نهاية العام الجاري، مرحلة انتقالية دامت عشر سنوات كانت حلما لشعب الليبي إلى نقطة الاستقرار والأمان والسلام والتقدم والازدهار بعد ثورة السابع عشر من فبراير المجيدة.


مصالح ليبيا مع مصالح الدول المجاورة لها، فمن المستفيد أولا ؟ إذا هو غير ليبيا في الوقت الحالي، آن من يريد لدولة الليبية أن تنزلق وراء الصراع الإقليمي كان خطا كبيرا، تاركين مصالح ليبيا لمن يضمها إلى نادي الصراع الإقليمي المستفيدون من تردي الأوضاع الليبية.


إن عدم استمرار النهج السياسي للمرحلة الانتقالية وعرقلت دور الأمم المتحدة في تكملة المشوار على إنجاح الكثير من البرامج السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية، قد يؤدي إلى انتكاسات مألوف بين الدول العربية الأخرى فلا داعي إلى ذكر بعض الأسماء، فلمهم الجيد علينا نحن اليوم التعاطي السياسي المنطقي والفعال في تنفيذ برامج الدولة الليبية.



بقلم / رمزي حليم مفراكس

رجل أعمال – كاتب ومحلل سياسي واقتصادي ليبي

مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية









.