تَصَاعَد مِلَفّ الْأَزْمَة اللِّيبِيَّة عِنْد مجي الْمُنَافِقُون ! ...

تَصَاعَد مِلَفّ الْأَزْمَة اللِّيبِيَّة عِنْد مجي الْمُنَافِقُون ! ...

منذ سنوات ومنذ التحول إلى الحراك نحو الانتقال السلمي والتغير والإصلاح الدستوري في ليبيا، لقد ندد المبعوث السابق للأمم المتحدة غسان سلامة بنفاق بعض الدول في مجلس الأمن الدولي.

لقد جاءك المنافقون في عقر دار الأمم المتحدة فطعنوك في ظهرك وظل تحشيد طرف النزاع مستمر في ليبيا على الطرف الأخر، وليبنا نستطيع تفادي ما يطبخ ويطهى لنا في كواليس الخفاء عن مستقبل هزيل وقد أنجزت ما أنجزت في فترة ولاياتك المنتهية.

لقد أنجزت ما استطعت انجازه ووعدت ما وعدت من خطة ذي ثلاث مراحل أساسية لنقل ليبيا من مرحلة إلى مرحلة، ولكن ما خطب هولا في خطاب متنبي بالنفاق في فترة تاريخية ليس لها مسك ولا عنبر على القضية الليبية المتعثرة.

ومن منا اليوم لا يريد بحثا عن حل سياسي للازمة الليبية في غياب واستقالة غسان سلامة عن منصبة مع تعين سيتفاني وليام ممثلة للأمم المتحدة بالوكالة حتى تعين خليفة أخر للمبعوث السابقة ، والابتعاد عن النفاق السياسي الذي يدور حلول مستقبل ليبيا السياسي.

ونحن في انتظار الرجل القادم، الخليفة العربي الإسلامي الافريقي للامين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريس، أسماء عرضة لم يتم اختيارها حتى الآن ولا ندري سبب عدم اختيار احدهم.

أسماء عربية وإسلامية وافريقية لم تنال الإجماع المطلوب، من بين هذه الأسماء خميس الجهيناوي وزير خارجية تونس السابق، وإسماعيل ولد الشيخ وزير خارجية موريتانيا الذي شغل منصب نائب للمبعوث الأممي في ليبيا، ووزير خارجية المملكة الأردنية الهاشمية سمير حباشنة، ووزير خارجية الجزائر الأسبق رمطان لعمامرة.

نتمنى أن يكون ذلك الاختيار الجديد من خليفة وممثل للأمم المتحدة يعمل لحل القضية الليبية سياسيا سلميا في ارض زرعت نفاقا واحترفوا في اختيار الحكم ومسخ المجتمع الليبي من الدستورية الليبية الشرعية.

وليبيا تعاني من كل استباحة الشيء العام، وكل الجهود تبذل من الدول الإقليمية والدولية لحل الأزمة الليبية دون أي مجيء العسكر إلى الحكم وتبني الحكم الديمقراطي الراشد الذي يعمل على استقرار الدولة الليبية العصرية.

لن تبنى ليبيا مرة أخر على أكتاف العسكر ولا ترمى في أحضان من أساء إلى المجتمع الليبي بالنفاق والتطبيل ولا بديل عن حل القضية الليبية سياسيا، وهم أسوأ بكثير عندما تتحول المعركة الليبية إلى معركة مسلحة بين الشعب الواحد.

هذه المسيرات الهادية المحمولة بسلمية العمل السياسي السلمي للخروج بليبيا من العمل العسكري المسلح كانت في صميم التخلص من الكارثة التي حلت على المجتمع الليبي لتقدم لنا العدالة الديمقراطية في معالمها وطريقها الصحيح.

بقلم / رمزي حليم مفراكس