الدَّفْعُ إِلَى المُؤْتَمَرِ اللِّيبِيُّ الجَأمِعُ بِأَصَمَّ وَلَيْسَ صَانِع!

! الدَّفْعُ إِلَى المُؤْتَمَرِ اللِّيبِيُّ الجَأمِعُ بِأَصَمَّ وَلَيْسَ صَانِعٌ

يُعْتَبَرُ تَنْفِيذُ صِيَاغَةِ مُلْتَقَى المُؤْتَمَرِ الجَامِعُ مِنْ النَّاحِيَةِ القَانُونِيَّةُ غَيْرُ دَسْتُورِيٍّ, أَحْكَامٌ وَقَرَارَاتٌ تُصْبِحُ بِدَوْرِهَا أَكْبَرَ تَهْدِيدًا إِلَى إِرْسَاءٍ قَيِّمٍ وَقَوَاعِدَ الْعَدَالَةُ فِي الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ وَالسِّيَادَةَ الدَّسْتُورِيَّةَ اللِّيبِيَّةَ الوَطَنِيَّةَ.

يَرْجِعُ ذَلِكَ بِالأَسَاسِ إِلَى عِدَّةِ أَسْبَابٍ مِنْ أَبْرَزِهَا إِشْكَالَاتُ الخِلَافَاتِ المُتَشَعِّبَةُ بَيْنَ الأَطْرَافُ اللِّيبِيَّةَ المُتَوَاجِدَةُ عَلَى السَّاحَةِ السِّيَاسِيَّةُ مِنْ نَاحِيَةٍ دَسْتُورِيَّةُ المُؤْتَمَرِ اللِّيبِيِّ الجَامِعِ, وَبِالتَّالِي سَوْفَ تُشَكِّلُ عَرْقَلَةُ التَّنْفِيذِ بِالحَيْلُولَةِ عَلَى حُصُولٍ المُحْكَمِ التَّشْرِيعِيَّ مِنْ مَجْلِسِ النُّوَّابِ فِي المِنْطَقَةِ الشَّرْقِيَّةُ وَبَيْنَ مُقْتَرَحِ أُمَمِيٍّ كَحَّلَ لِتَسْوِيَةِ الخَلَافَاتِ اللِّيبِيَّةِ.

اليَوْمُ الكَثِيرُ مِنْ السَّاسَةِ اللِّيبِِيَّةُ وَالمُحَلِّلِينَ السِّيَاسِيِّينَ يَنْظُرُوا إِلَى المُؤْتَمَرِ الجَامِعِ لَيْسَ بِأَصَمَّ وَلَيْسَ صَانِعٌ مِنْ النَّاحِيَةِ مَدَنِيَّةَ الدَّوْلَةِ اللِّيبِيَّةِ وَالسِّيَادَةَ اللِّيبِيَّةَ فِي نِطَاقٍ التَّشْرِيعِيُّ لِهَذَا المُؤْتَمَرِ الَّذِي لَا يُكَفِّلُ إِلَى إِقَامَةِ اِنْتِخَابَاتٍ تَشْرِيعِيَّةً وَرِئَاسِيَّةً تُخَدِّمُ الصَّالِحَ العَامَّ لِلمُجْتَمَعِ اللِّيبِيُّ.

وَهَذَا المُهِمَّةُ العَظِيمَةُ يَضْطَلِعُ بِهَا الجَانِبُ التَّشْرِيعِيُّ مِنْ الكِيَانِ المُتَوَاجِدُ فِي شَرْقَ البِلَادِ وَالجَنَّةُ بَيْنَ مَجْلِسِ النُّوَّابِ وَمَجْلِسِ الدَّوْلَةِ الَّذِي يُعْتَبَرُ الجِسْمَ الاِسْتِشَارِيَّ فِي النِّظَامِ السِّيَاسِيِّ الحَالِيِّ الَّذِي يَأْخُذُ طَابِعٌ الحَرَكِيَّةُ فِي اللَّجْنَةِ المُكَلِّفَةُ بَيْنَهِمْ.

وَلِأَهَمِّيَّةٍ المُؤْتَمَرُ اللِّيبِيُّ الجَامِعُ فِي خَلْقٍ وَفَتَحَ بَابَ التحاور فَقَطْ لَيْسَ إِلَّا بَيْنَ الأَقْطَابِ السِّيَاسِيَّةَ المُتَصَارِعَةُ, كَانَ مِنْ اللَّازِمِ قَبْلَ تَحْدِيدٍ عُقِدَ المُؤْتَمَرُ فِي غدامس المَدِينَةَ اللِّيبِيَّةَ الَّتِي تَقَعُ بَيْنَ قُرْبَ مُثَلَّثِ حُدُودٍ كُلٌّ مِنْ الجَزَائِرِ وَتُونِس أَنْ تَكُونَ فِي مَحَلٍّ الدِّرَاسَةُ إِلَى تَطْوِيرِ هَذَا اللِّقَاءِ فِي العَاصِمَةِ اللِّيبِيَّةِ طَرَابُلُس.

لِتُحَوِّلْ هَذِهِ العَجَلَةَ مِنْ اللِّقَاءِ فِي التربيات إِلَى الكَثِيرِ مِنْ المُشَارِكِينَ اِسْتِبْعَادُ إِمْكَانِيَّةِ المُشَارَكَةِ فِي نَجَاحِ تَعْدِيلِ اِتِّفَاقِ الصّْخِيرَات الَّذِي كَانَ عَقَبَةً فِي التَّقَدُّمِ بَيْنَ الأَطْرَافِ السِّيَاسِيَّةَ اللِّيبِيَّةَ المُتَنَازِعَةُ لِتَحَوُّلِ العَجَلَةِ فِي اللِّقَاءِ تُرَصِّدُ نِقَاطَ الاِنْتِقَاءِ وَالاِفْتِرَاقَ بَيْنَهِمْ.

مَا يَعْنِي إِنْ إِلَى المَرْحَلَةِ الثَّانِيَةُ مِنْ الخُطَّةِ لَا مَرْجَعِيَّةٌ لَهَا مِنْ النَّاحِيَةِ التَّشْرِيعِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ المُتَمَثِّلَةُ فِي بَعْثَةِ الأُمَمِ المُتَّحِدَةِ لِلبُعُوثِ الأُمَمِيُّ غَسَّانُ سَلَامَةُ, وَالَّتِي سَتَجِدُ نَوْعٍ مِنْ التَّصَادُمِ بِمُجَرَّدِ الاِنْعِقَادِ فِي مَدِينَة غدامس جَنُوبَ البِلَادِ الَّتِي تَعْتَبِرُ لُؤْلُؤَةَ الصَّحْرَاءَ اللِّيبِيَّةَ تَسْكُنُهَا الأَمَازِيغُ الَّذِينَ يَتَفَرَّعُونَ إِلَى قِسْمَيْنِ بِنِّي وَازَيْتُ وَيْنُو وَلِيدُ وَالطَّوَارِقُ.

المُؤْتَمَرُ الوَطَنِيُّ يَسْتَحِقُّ مَرْجَعِيَّةَ التَّشْرِيعِ اللِّيبِيِّ حَتَّى لَا يَكُونَ أَعْضَاءَهُ قَابِلَيْنِ لِأَيِّ خُضُوعٍ وَضُغُوطٍ وَتَهْدِيدٍ مِنْ إِيْ جِهَةٌ كَانَتْ خَارِجَ مَجْلِسِ النُّوَّابِ وَمِنْ أَشْكَالِ غَرِيبَةً الشَّكْلِ وَالمِزَاجِ نَحْوَ مَسَارِ القَضِيَّةِ اللِّيبِيَّةِ الشَّائِكَةِ حَتَّى تَقْسِمُ الكَعْكَةُ اللِّيبِيَّةُ بِالتَسَاوِي بَيْنَ اللِّيبِيُّونَ.

وَيَعْكُفُ مَجْلِسُ النُّوَّابِ وَمَجْلِسُ الدَّوْلَةِ فِي لَجْنَةٍ ثَانِيَةٌ هَذِهِ الفَتْرَةَ الحَرِجَةُ عَلَى تَدَارَسَ مُقْتَرَحٌ أُمَمِيٌّ فِي اللِّقَاءِ لِتَسْوِيَةٍ النِّزَاعاتِ السِّيَاسِيَّةَ العَالِقَةَ وَالدَّفْعِ بِهِمْ فِي مُلْتَقَى جَامِعٍ فِي مَدِينَةٍ غدامس اللِّيبِيَّةُ جَنُوبَ البِلَادِ بَعِيدَةٌ عَنْ النِّزَاعَاتِ القَائِمَةُ بَيْنَ قَوِي الشَّرْقُ وَالغَرْبُ وَتَسْوِيَةُ المُعَادَلَةِ السِّيَاسِيَّةِ وَالعَسْكَرِيَّةِ الَّتِي أَحَاطَتْ بِالمَسْأَلَةِ اللِّيبِيَّةِ.

لَمْ يَتَسَنَّى لِنَّا الوُقُوفُ عَلَى المُعَالَجَةِ التَّشْرِيعِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ لِلمُؤْتَمَرِ اللِّيبِيِّ الجَامِعِ الَّذِي اِعْتَبَرَ بِأَصَمَّ وَلَيْسَ صَانِعٌ فِي نِقَاطٍ الاِنْتِقَاءَ وَالاِفْتِرَاقِ بَيْنَ الأَطْرَافِ السِّيَاسِيَّةَ المُتَنَازَعَةُ مِنْ خِلَالِ بُسُطِ المُقْتَضَيَاتِ التَّنْظِيمِيَّةِ الوَارِدَةُ فِي الأَعْمَالِ التَّشْرِيعِيَّةَ وَالَّتِي تَمَكُّنِنَا مِنْ الوُقُوفِ عَلَى نِقَاطِ الاِنْتِقَاءِ وَالاِفْتِرَاقِ بَيْنَ المَجْلِسِ التَّشْرِيعِيُّ اللِّيبِيُّ وَبَعْثَةِ الأُمَمِ المُتَّحِدَةِ صَاحِبَةً عَمَلِيَّةً التَّسْوِيَةِ وَإِجْرَاءِ الاِنْتِخَابَاتِ التَّشْرِيعِيَّةِ وَالرِّئَاسِيَّةِ.

يُوضِحُ غَسَّانُ سَلَامَةُ أَنَّ المُؤْتَمَرَ اللِّيبِيَّ الجَامِعَ سَيَعْقِدُ فِي مَدَنِيَّةً غدامس اللِّيبِيَّةُ فِي غُضُونِ أُسْبُوعَيْنِ مِنْ الزَّمَنِ إِلَّا أَنَّ هَذَا المُؤْتَمَرُ الجَامِعُ لَمْ يَتَوَافَقْ عَلَيْهِ غَالِبِيَّةُ الأَطْرَافِ السِّيَاسِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ الَّذِينَ يُشَكِّلُونَ الثِّقْلَ السِّيَاسِيُّ وَالاِجْتِمَاعِيُّ فِي عَمَلِيَّةِ الجُنُوبِ الَّتِي أَلْقَتْ بِظِلَالِهَا فِي هَذِهِ الفَتْرَةُ عَلَى المَشْهَدِ السِّيَاسِيُّ اللِّيبِيَّةَ.

وَبَعْدَ مُعْجِزَةِ اللِّقَاءِ الجَامِعِ فِي المُؤْتَمَرِ اللِّيبِيُّ فِي العِبَارَةِ وَالمِزَاجِ الَّتِي كَانَتْ كَسَبْقِهَا مِنْ مُؤْتَمَرَاتٍ وَلِقَاءَاتٍ خَارِجَ الدَّوْلَةِ اللِّيبِيَّةُ تِبْت لِنَّا أَنَّ الصِّرَاعَ عَلَى إِنْهَاءٍ ثُنَائِيَّةُ المَصْلَحَةِ مِنْ الخَارِجِ وَالسُّلْطَةِ المُتَدَاوِلَةِ بَيْنَ الأَطْرَافُ السِّيَاسِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ قَدْ حَسَمَتْ فِي هَذَا اللِّقَاءُ.

وَبِمَا لَا يَقْبَلُ الشَّكُّ أَنَّ كُلَّ الكَوَارِثِ الَّتِي طَالَتْ عَلَى الشَّعْبِ اللِّيبِيِّ تَقِفُ وَرَائِهَا مجوعات مِنْ الدَاخِلِ الوَطَنُ لَهَا أَجِنْدَاتٌ سِيَاسِيَّةٌ وَأَطْمَاعٌ وَمَرَاكِزُ سِيَادِيَّةٌ فِي الدَّوْلَةِ اللِّيبِيَّةِ بِبَرَكَاتَ القِوَى الخَارِجِيَّةُ الَّتِي تَتَعَامَلُ مَعَهَا فِي سِيَاسَاتٍ غَامِضَةٌ وَغَيْرُ غَامِضَةٍ إِلَّا نَجْدٍ مِنْ يُسَانِدُهَا...

الكَاتِبُ:. رَمْزِي حَلِيمُ مفراكس.

رَجُلُ أَعْمَالٍ - مُحَلِّلُ سِيَاسِيٌّ وَاِقْتِصَادِيٌّ لِيبِيٌّ.

مُقِيمٌ فِي الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةُ الأَمْرِيكِيَّةَ