لقاء مفتوح بين القبائل من أجل خوض حراك الدبلوماسية الشعبية الليبية

لقاء مفتوح بين القبائل من أجل خوض حراك الدبلوماسية الشعبية الليبية

نظمت القبائل الليبية في مدينة ترهونة لقاء في آلية للخروج من الأزمة السياسية والأمنية التي تعصف بالدولة الليبية، لقاء جامع كان " نعم من أجل ليبيا" في بيان متمثل في الوطني العام والمدن الليبية.

من أجل ليبيا تسير أهداف القبائل الليبية، ومع أعضاء المشايخ والأعيان الليبية تسير معها الدبلوماسية الشعبية الليبية، حث المشاركة الفعالة في الحوار منذ انطلاق ورفقة ليبيا من الأزمات المتلاحقة عليها.

للقبائل الليبية دورا فعال ومهم في مختلف اجتماعاتهم بأشكالها المتعددة في المجتمع الليبي، أضاف أن الدافع لهذا اللقاء الجامع بينهم جوهري في حل كل أزمات ليبيا التي تكمن في حل الميليشيات في غصون ثلاث أيام من الزمن.

ونحن دائما نشد على دور القبائل الليبية في الإدارة الجماعية القبائلية الساعية الى بناء شراكة متعددة الإبعاد تسعى الى ترقية استقرار وامن المجتمع الليبي والتبادل الثقافي والديني في المنطقة الشرق والغرب والجنوب من الدولة الليبية.

وتعزيزا الى ذالك الدور من حراك الدبلوماسية القبائلية الليبية روابط الصداقة والمحبة بين المجتمع الليبي في روح التشاور والمسؤولية الاجتماعية الليبية المشتركة منذ العهود الماضية في تاريخ ليبيا منذ استقلال الدولة الليبية من عام 1951 ميلادي.

مواجهة الميليشيات الليبية التي تسيطر على المؤسسات السياسية في العاصمة طرابلس بنجاح، لا تتم إلا في جهود مشائخ واعيان القبائل الليبية التي تعتبر الشريان والعصب المهم في الدولة الليبية وبتثمين دورها الجوهري من اجل إنجاح المسلسل الانتخابي الديمقراطي في ليبيا.

القبائل الليبية تشهد اليوم في البلاد دور بالتقدم نحو كبير في المجالين الإنساني والاجتماعي وغيرهما من الصلح والمصالحة بين أبناء الأمة الليبية التي بعصفها وابل من الأزمات الداخلية ، تلك هي المليشيات الليبية التي تستعرض عضلاتها السيطرة على مقدرات الدولة الليبية.

اليوم في كل يوم تستعرض القبائل الليبية الحوار في الأولويات التي تصنعها الأحداث في ليبيا والتحديات التي تواجه المجتمع الليبي وتحقيق الاستقرار والأمن والسلام على التحديات الإقليمية التي تواجه مسارات التعاون المختلقة.

القبائل الليبية تشكل الاتحاد الفكري في ما بينهم بشكل فضاء مهما لتحقق مطالبة بعثة الأمم المتحدة لدعم في ليبيا بالعمل بجدية في كافة الملفات تحت رئاسة وقيادة واحدة التي تعمل على دعم الأمن والاستقرار في ليبيا.

لقاء كان حضور المشايخ والأعيان لقطاعات المجتمع الليبي على نطاق ليبيا والتعاون من اجل عاصمة ليبية قوية وحل أي كيان أو ميليشيات مسلحة وتطلب تشكيل قوة مشتركة من الجيش والشرطة لحماية العاصمة الليبية طرابلس.

ليبيا اليوم مصحوبة بخطر كبير والدعوة الى أهالي العناصر المنخرطة في الميليشيات المسلح العودة لأهاليهم وترك كل ما شأنها تعمل على عدم استقرار ليبيا في محاولة تفضيل فصيل واحد على حساب الفصائل الأخرى، لموقف القبائل في التعاطي بالدبلوماسية الشعبية الليبية.

موقف المجتمع الدولي من القضية الليبية محايد من مجريات الأزمة في ليبيا، لكن دور القبائل الليبية يجب أن لا يغيب على الساحة السياسية والاجتماعية الليبية لكون منطق التفكير من الخروج من الأزمة الليبية مشتركة بين مشائخ واعيان المجتمع الليبي.

بقلم الأستاذ رمزي حليم مفراكس

رجل أعمال – كاتب ومحلل سياسي واقتصادي ليبي

مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية