عودة وضع استقرار الناتج المحلي الإجمالي الليبي يعمل على استئناف

أنه النفط يا أولادي: نعمة.. وأنه أيضا نقمة.. فاحذروا النقمةمن كلمات الملك الليبي الراحل محمد إدريس السنوسي

الثروة الليبية في أساسها هي حقول النفط والغاز الليبي التي تصنع النعمة التي حبي الله بها الشعب الليبي. وفي العقود الماضية من تاريخ ليبيا حيث أنها كانت ولتزال الدولة البترولية الأكبر والاهم حبوه في العطاء والجزاء ليس فقط في القارة الإفريقية بل هي من أهم الدول حبوة في عالم النفط والغاز والطاقة المتجددة والمستدامة.

حقول بترولية من أبار ومصاف في الشرق والغرب والجنوب التي تنتمي إلى منظمة البلدان المصدرة للنفط وتعرف بمنظمة ابك، فهي تلك النعمة التي كانت في ذاكرة الملك الراحل محمد إدريس السنوسي وهو يذكر بها أولاده الليبيين من الساسة والمثقفين والمتعلمين والوطنيين الشرفاء المخلصين للوطن الليبي وشعبه الليبي الكريم بأنها نعمة عليهم جميعا فلا تجعلوها نقمة عليكم يا أبنائي.

والدولة الليبي هي الآن تقوم بتمويلاتها عبر الاستدانة من مصرف ليبيا المركزي والسحب المفرط من ودائعها وليس من النفط والغاز الليبي الذي ليزال الكثير من هذه النعمة المباركة التي هي تحت وفوق أراضي الوطن الليبي.

إن المشكلة التي يعاني منها الشعب الليبي هي الانقسامات السياسية الليبية بين الشرق والغرب والجنوب من مكونات سياسية منفصلة عن بعضا البعض مع عدم مواجهة الانفلات الأمني لدولة الليبية وتسلل جماعات مسلحة وغير مسلحة وهجرات غير شرعية داخل الوطن الليبية وسرقة ونهب المال العام من المؤسسات الوطنية الليبية الذي يجعل الوطن الليبي يتدهور في هاوية الهلاك والدمار والنقمة الشديدة على الشعب والأمة الليبية بأكملها.

الكساد الاقتصادي الليبي هو تراجعا في الإنتاج النفط والغاز الليبي، انخفاضا في أسعار النفط العالمية، انخفاضا في قيمة الدينار الليبي، زيادة في البطالة المقنعة وغير المقنعة الليبية، نقصا في سيولة المصارف الليبية، زيادة وغلاء المعيشة عند المواطن الليبي البسيط وتراجعا حاد في إرادات الدولة الليبية من النفط والغاز الطبيعي الليبي.

والحلول لهذه المشاكل القائمة في ليبيا تعتمد ليس على الأجندات الخارجية من الدول الأجنبية لحل المعضلة الليبية ولكن تعتمد الاعتماد الكلي على وطنية الشعب الليبي في داخلة من الحكمة والموعظة الحسنة والتقيد بتراث الدين الإسلامي وعادات وتقليد المجتمع الليبية من مكوناته الاجتماعية الليبية للخروج إلى بر السلام والأمان.

رمزي مفراكس